|
أكياس زائدة في الطحلب
رمزي الخالدي
كي نرج البوتقة على
الباب
تخصنا أشياء كثيرة
أذبحك فيها على الأرجح
أو على الأقل
وحين اطوي صفحتي،
تنتاب صوتي حسرة المذعور
كأن المرور مبهم
إذ يتجافى بقليل من
حيلةٍ
على اعتبار أن الأثير
يتحاذى بالصور ويفلت من الممر..
أي شيء يصون مساره
هنا(هو أي شيء يلتصق بربوة الخلاص) في
كوة الشاي
حتى لو كان المعمار
يمد يداه لعمال المنشأة
ليس بي متسع لأنتهي
منذ رتابة الحكاية حتى
لعنة صديقي المايوي الحزين
وليس لي حذوة لأصهل .
عابس كهوة مردومة
بغفلة نشاء الخردل الأسود
يخيل لي أني اسمع
ضحكتك في عيني الواحدة يا نوني
وحتى أغامر، أزج
بالمعتقل كاملاً كما فعلت في سيقان
الحذاء
أتخاتل بمصاص الزهايمر
المجروح
وأنتخب قصب السكر
أتفادى ذراعي
أنقش العبوة
،،مزاااااااار،،
لست إلا عبارة عن
أكياس زائدة في الطحلب
وأنتِ عبارة عن هلم
جرا من خط الاستواء الميت
عيناك الزاهدتان
نسياني في ذات الطريق..
تعالِ
نرج البوتقة على الباب
، ونفتح صرخات تشبه الجراد (على
الغارب)
ولو مجازاً
نفرش الحوذي للضيوف ،
ونربط حصانهِ في ذراع الترعة
نطرق الموت، فالزيارات
تموء قبل موعدها..
ومجازاً، ينتشر الحطب
في صُفار العُش
ومجازاً ينتحر الشك في
الكيمياء الباردة
فيما تضحكين بنوعية
مثل مالك الحزين حين يغضب
آآآح يا صديقي ..
إرتهني في البهجة
عند بائع التفاح
عند روشتة الطبيب
في صوت الدولفين
الغيور
لعلي أسترخي قليلاً
مثل ربطة عنقك..
وخذ بي إلى محطة
الراجع الاخير..
شاعر من اليمن |