ي
محيي الدين جرمة
أُظِللُ جدلاً بماءٍ.
ادعُوهُ جدل الجدول.
وعُمق الِمياه التي ما سقطت
من س م ا ء.
وبهواءٍ أحرِّرُ ضفِيرةً
معقودة على املٍ بعِيدٍ
كعُقدة ِرأسها /
أسمِيهَا لُغة ً.
أحُلُ شَعرَالضفِيرة
بشُقرتِهِ المائلِة للبُني:
- من البُن -
عن اكِسِسواراِتها.
أرسِلُ غِذاء شَعرها الى
البيوت
دون بطاقة تموين
او سندقبض ٍ
اواستسلام
ذلك أنِي لااستسِلمُ
الاِ للنُعَاس.
و" لا انقلِبُ اِلا في النوم"
سأدعولا اصدقائي جميعاً
الى مأدبةٍ
على لاشرف احد.
لعصيرمساءٍ طازج ٍ
وفاكهة عتمة بيضاء
كثلج رأس السنة.
واليوم.
اِسيرُحتى تِصلُ ا لخطوة اليّ
والطريقُُ ايضاً.
أجلسُ في ِسري
وسيري المتواصل
على أ ِسّرةٍ تغفو
بحَاسةِ صمتٍ:
اعني الصمت في يقظته
اذ َيُشم
واذ يرى.
تعبي راحة ٌ
لأجلك ِ
يا
ياءً
بلا ندى ً
ولا نِداءٍ.
ولامُنادى.
وبلا ندامى
وندم ٍ
اسيرُ
بخطوتي
لابقدمي.
القدم لاعلاقة لها
بالخطوةِ.
الخطوةُحركة ٌ.
القدمُ ثباتها.
الخطوُةفِكرةٌ.
القدم موتها.
الخطوة خيال السفر.
اسيرُ في الخطوة
اسيرُ
الكُلُ فِيّ.
وانا وحيدٌ في الكلُ
الا ِمن هَواءٍ
اخفٌ من ماء الحياةِ.
غريبٌ
ومُغتربٌ
كملائك
هاجرت من قُطرالسَمَوّات.
ِلأرض ٍغريبةٍ
لاارضَ لها
ِسواها.
كشعبٍ اعَزل ٍ
ِالا من العُزلةِ.
الِشعر:
مُؤسسِتي.
وانا رئيس مجلس ادارةالِشعر
با نتِخابٍ نزيهٍ
ومُباِشرٍ
من شعبِ خيالي.
لابتعيين ٍمن احدٍ.
القِصيدةُ سِكرتِيرة مُهذّبةٌ
خفيفة الظل في لاشبه ٍ
اوشُبهةٍ.
والذين يُسَمُونها امرأةً
والمرأة ُشجرةً
لا لشيءٍ
الاِليفتِرُعوا القصاِئد
والأشجارليلا ً
لستُ ِمنُهم.
بداِخلي وجع العالم
وجوعه
لِحريةٍ
هاربةٍ من وظيفة التعاقُدِ.
اُريدُ عقدا اولاً.
تعَاقُداً
خارج الوظِيفةِ.
ان يبني المرءُ فِكرةً
في النومِ
لا ان يرسم ِبخَطٍ
غيرواضح
مُتعرج ٍ
اومنحن ٍ/
طريقا الى الفُرن ِ
او خطوة ًبلاطريق.
ان يجوع اولاً في حُلمهِ
لِفكرةِ كيف يصنع رغيفاً
بدلا ًمن ان يستيقظ جائعا
في صباح الليل التالي.
ها أِنِي مَطارٌ
للِطيرغيرالجارحةِ
ماءٌ يستمطِرتراباً عاليا ً
في الملامسة.
المٌ لايُكتبُ
الا لِماماً.
َسفرُعين ٍ في مائها
جهاتٌ في اقامِتها.
حقيبة مَعنى ً
لغة حية ٌ
لا تلدغ ُ
اوُتلَدغُ.
ُتقيمُ فيها بحرية ٍ
وتشربُ الأ نا- ناس
كما يحلو سماع
وُمشاهدة
مُوسيقى عِظيمة ً
او شاشة كوِنيةٍ
بانفِساح لون ٍصافٍ
لسماء سَلامٍ
في امتداِدهَا فيّ.
وكخيالٍ عابرٍلقاراتِ الحَواس
في لُغة ِالإشارةِ.
لا ُتلاِمسني ريح ٌ تمرُ
بجواري.
ِكلانَا ريحٌ
لامسَ وُجودَه.
اغيبُ ِبقسَوةٍ
اغيبُ كِثيراً
اغيبُ ِبقَسوةٍ.
في حضور- الشاعرالكِبير-
الذي احضُركِثيرا
كِثيراًِجداً
وبوفَرةٍ
في ِشعرهِ.
ما يجعل ِغياِبي
تراِجيِديا.
وحضورهُ
ملهاة.
*
شاعريمني |