The Arabic prose Poem




التلصص على جثث تشبهنا 
محمد عبيد


لا سقف يأوي التعب

والشوارع الخائنة

لا تحنو على الخيبات ،

لا امرأة تنتظرك خلف الباب

لتنفض عنك غبار الوحشة،

لا أصدقاء

غير قابلين للصرف،

أو إخوة لا يلقونك

في البئر

و يقايضونك بندم..

 


يحدث في الارتباك

أن نلبس عرينا

حين يكون في التمني

ما يستحق

شتائمنا القبيحة،

فنتلصص

على جثث تشبهنا

تضج بها حياة ميتة

كطلاب فائضين

عن حاجة المقاعد

أو كمحتالين يلاحقهم سوء الحظ ،


هكذا تكون الحكايات

دون بريق

كصبي خانته الكهولة

فراح ينش الذباب

عن صحن رغباته

أو فتاة أسلمت فخذيها للماء

لتدلل أيامها

بأحذية جديدة..


هاأنا كالعادة أمشي بدوني

متخففا من عبء

مرافقة التعب

أحاول صنع أيام

ترفل

بما يكفي من السجائر

وفائض نبيذ في الكأس

لنسيان الشراك

التي نصبتها

لاصطياد أحلام مؤجلة

فيما الجياد

تركض

حتى نهاية

سنوات الخدمة !

 

 

 

 

شاعر من اليمن

لماذا النثر؟


 

نثر معاصر


نثر قديم


نثر مترجم


نثر على نثر


نثارون


انطولوجيا النثر


مكتبة النثر

 


مستشارو التحرير

 

حاتم الصكر


خزعل الماجدي


صالح هويدي



مدير التحرير
دلال جويد


 

 

للمراسلة

 


حقوق النشر محفوظة ولا يجوز إعادة نشر أي مادة إلا بالإشارة إلى المرجع. المواد المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تلزم الناشر بأي مسؤولية.