|
منتصف الرغبة
ليلى السيد
(1)
في الحمراء
أقشر ابتسامتك فلا
أجدها
(2)
أزهار وجهك رخوة
في مجرى تنفسي
(3)
النورس في قدم البحر
لتكن قبلتك صامتة
(4)
لو كنت صبار الجبل
لعرفت معنى أن يرثك
الماء
(5)
لستُ من حلمك
لستُ ساعة من نهارك
لم جعلتني حالة قلب
(6)
أشكك في ألم الحب
كرغيف محمص
(7)
تهبط سور الحمراء
في جسد
يتوحش الحضارة
(8)
زرعتني مرتين
بعشب
تشربه
فتبقيني
سمكة تتحلل في صدفة
(9)
تتحرر الحمراء
من الموسيقى
لتبقي الماء رسائل
كاذبة للسهول
(10)
تأتي الشمس طرية
ما أبهى قدر الحمراء
أن عاش هنا
(11)
أنا وقمر غرناطة
نجلب شيئين
:
عين مذعورة
ورسائل برغبة مؤطرة
(12)
امرأة بخيل تعبُّ
البحر
ورجل بعين فارغة
تبني سقفا للبحر
(13)
مساء المسبح يرتجف
بأغنية لعميان ثلاثة
(14)
امرأة
تزرع أشجار تين
قبل يومين من وصول
الموتى
تزين باحة الأسُود
بابتسامة
توقد العرائس الغابات
(15)
غرناطة وأنا
شفق
لعشق ضوء الصدفة
(16)
تعب الشيطان
من الغرف الفارغة
فرجع معي !!
الحمراء في 18/7/2005
طفل الغيم
الغيم مصدره
ترجل بقدمين
تحقق الذاكرة
لاستداراته الرشيقة
حيث سيدة كتابه
تلقي عليه ترانيمها
( اقرأ كتابك بنكهة
حبر التواقيع..!)
سماء
حسبي أن أروي:
لون سماء مديين
دخان شعر
صاعد من نفس الأزهار
وأطفالها
ما يتبقى أجساد شعراء
خارجة عن الطبيعة...
إلهي صغني دخانا
صاعدا في هوائك
مطر
مطر بوجتّا
يرسم عتبات ثلاث
تعبر عن رغبتي
في رسم سماء بلادي
مضطجعة على الأزرق
وحده...
آه
لو تتعافى النفس
من إرادة الحلم
لتتطهر بحمم الفوضى
شعر
قرؤوه
وما حسبته دخانا
ولم يمسَّ عيني
بحرارة !!
وارتمت على العشب غزالة القمر
تصفق
فغيرت شكل الأشياء.
شاعرة
من البحرين
من ديوان أطرق بوابات البحر أدخل برج
الغزالة إصدار 2009م
|