The Arabic prose Poem




تكوي الثياب الداخلية للإيديولوجيا

عبد الوهاب الملوح 

 

توشك أن تفتقد ظلّك
وأنت تهبط مدارج في النوم
تخلع سترتك أو تلبس لون التفاح
ستفصّل أشجار الأكاسيا من صمتك
قميصا بطعم النبيذ
ضيّقة المدارج وهي تهبط في النوم
لم يكن ثمة ما سيجعل القلب يسكر
لم يكن هناك ما سيجعل الحلم أكواريوم
تسأل الله عن مصير آدم قبل كاريزما الماء
قبل حواء تفتح حجرها قصعة طين
أغلب الظن أنك في حاجة إلى ظل
يتآمر على صلاتك نثرا؛ يكسر حياد الزجاج
أغلب الظن أن دمك في حاجة إلى بغتة الفوانيس
واحتراق عاشق بين شهوتين 
توشك أن  تخسر فوضاك
تخلع عنك قميص سلحفاة تؤجر بيتها لظهر ينحني
عند مفترق الفكرة
كنت
بلا إمدادات عاطفية؛ بلا طقوس شبقية ترمّم الجسد؛ بلا شطحات ميتافيزيقية
تفكر أيضا أن تكوي الثياب الداخلية للايديولوجيا؛ تزينها بربطة عنق.
لن يخطئ القناص وقتها نخاع روحك
توشك أن تخسر احتياطي صمتك
على غير العادة تسقط في حصالتك؛ تحصي تركتك من الجبن العائلي
وما لم تغنمه من بدو اللغة
هكذا أضعت فضة الهذيان
ومشيت إلى موعد مع الباب المغلق
توشك أن تخسر عريك
وأنت تحتمي بزرقة الحانات
تبحث عن منشفة تجفف رغوة الحقيقة
رغم كل شيء ترمي جسدك كصابونة في الماء لخزاف يغرق في الطين
كان الليل في الخارج يطلب النجدة

 

شاعر من تونس

لماذا النثر؟


 

نثر معاصر


نثر قديم


نثر مترجم


نثر على نثر


نثارون


انطولوجيا النثر


مكتبة النثر

 


مستشارو التحرير

 

حاتم الصكر


خزعل الماجدي


صالح هويدي



مدير التحرير
دلال جويد


 

 

للمراسلة

 


حقوق النشر محفوظة ولا يجوز إعادة نشر أي مادة إلا بالإشارة إلى المرجع. المواد المنشورة في الموقع تعبر عن آراء أصحابها ولا تلزم الناشر بأي مسؤولية.